الجمعة، 20 أبريل 2012

جوارديولا ومورينيو والفكر التكتيكي



حملت مباريات الكلاسيكو في المواسم القليلة الماضية تنافساً شرساً، خاصةً بعد قدوم البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الفريق الأبيض، لكن الغلّة كانت دائماً لبرشلونة باستثناء نهائي مسابقة الكأس في الموسم الماضي.

وفي الموسم الحالي، افتتح الفريقان مواجهاتهما بمسابقة كأس السوبر فتعادلا 2-2 على ملعب "سانتياغو برنابيو" قبل أن يفوز برشلونة 3-2 على أرضه في مباراة طُرد فيها دافيد فيا من برشلونة والألماني مسعود أوزيل والبرازيلي مارسيلو من ريال.

وفي نهاية 2011، عاد برشلونة من فوز مستحق على أرض ريال 3-1 في ذهاب الدوري، قبل أن توقع القرعة الفريقين مجدّداً بمواجهة نارية في ربع نهائي مسابقة كأس الملك، ففاز برشلونة مجدّداً 2-1 في عقر دار ريال، قبل أن يتعادلا 2-2 في كاتالونيا.

ونجح مورينيو بالفوز على برشلونة مرة واحدة فقط في عشر مباريات منذ استلامه الإشراف على ريال في صيف 2010 بعد قيادته إنتر ميلان إلى لقب دوري أبطال أوروبا، وكان ذلك في نهائي الكأس عام (2011).

أما غوارديولا، فحاول في الأسابيع الماضية تخفيف حدة الضغط على فريقه معتبراً أنّ اللقب سيذهب لا محالة إلى خزانة ريال، وقال بعد خسارة تشلسي: "لا أعرف ماذا سيحصل السبت والثلاثاء المقبل (مباراة الإياب ضد تشلسي)، لكني أشعر بأننا حقّقنا الفوز منذ الآن"، في تلميح منه إلى الانتصارات التي حقّقها برشلونة في السنوات الأخيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق